شبكة السنة العالمية للدعوة والإرشاد
مـن يـرد الله به خـيـرا يـفـقـه فـي الـديـن
   

 

يبدأ التسجيل للفصل الثاني خلال شهر رمضان بإذن الله و تكون بداية الدراسة خلال شهر شوال     --------
  علامات الطلبة التسجيل هيئة التدريس البرنامج الدراسي نظام المعهد رسالة المعهد الرئيسية  
  راسلنا الاستعلامات المدونة المفكرة المنتدى أخبار المعهد القاعات  

 


 

تلاوة للشيخ المقرئ مشاري العفاسي



 

منازل السائرين ومراتب الصائمين (1):
الإثنين، 8 رمضان 1429هـ

منزلة الإخلاص

إعداد: د.محمد ملحم وجلال الجابر

 شعار اليوم:

(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين).
 

 من هدي السنة النبوية:

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه.
 

 مقولة اليوم:

-       كتب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري: من خلصت نيته كفاه الله ما بينه وبين الناس.

-       وكتب سالم بن عبدالله بن عمر، إلى عمر بن عبدالعزيز: اعلم يا عمر أن عون الله للعبد بقدر نيته، فمن خلصت نيته تم عون الله له، ومن نقصت نيته نقص عنه من عون الله بقدر ذلك.

-       قال الفضيل بن عياض: لا يزال العبد بخير ما إذا قال قال لله، وإذا عمل عمل لله، وقال في قوله تعالى: (ليبلوكم أيكم أحسن عملا): أخلصه وأصوبه، فإنه إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصا، والخالص إذا كان لله، والصواب إذا كان على السنة.

-       سئل الإمام أحمد بن حنبل عن الصدق والإخلاص فقال: بهذا ارتفع القوم.

-       قال يحيى بن أبي كثير: تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل.

-       قال نعيم بن حماد: ضرب السياط أهون علينا من النية الصالحة.
 

 قصة اليوم:

-       كان أيوب السختياني يقوم الليل كله يخفي ذلك فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.

-       قال خادم الإمام الطوسي محمد بن أسلم: صحبت الطوسي نيفا وعشرين سنة، لم أره يصلي حيث أراه من التطوع إلا يوم الجمعة، ولا يسبح ولا يقرأ حيث أراه، ولم يكن يكن أحد أعلم بسره وعلانيته مني، وسمعته يحلف كذا وكذا مرة أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت!!، ولكن لا أستطيع ذلك خوفا من الرياء.

-       صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، وكان خزازا، يحمل معه غداءه من عندهم فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشيا فيفطر معهم، فيظن أهل السوق أنه قد أكل في البيت، ويظن أهل البيت أنه قد أكل في السوق.

 

 

 

 
 
       

الموقع تابع لشبكة السنة العالمية للدعوة والإرشاد - جميع الحقوق محفوظة